الخليل الفراهيدي
451
العين
والمطاولة في الامر هي التطويل . . والتطاول في معنى : هو الاستطالة على الناس إذ هو رفع رأسه ورأى أن له عليهم فضلا في القدر . وهو في معنى آخر ، أن يقوم قائما ، ثم يتطاول في قيامه ، ثم يرفع رأسه ويمد قوامه للنظر إلى الشئ . والطول : اسم حبل تشد به قوائم الدابة ، ثم ترسل في المرعى ، وكانت العرب تتكلم به ، يقال طول لفرسك الطول ، أي : أرخ له حبله في مرعاه ، قال طرفة : لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى * لكالطول المرخى وثنياه باليد لوط : لاط فلان في هذا الامر لوطا شديدا ، أي : ألح . واللوط : مدر الحوض ، يعمدون إلى الطين الحر ، فيحفرون له ممدرة إلى جنب الحوض ، فإذا أراد أن يملا الحوض ، وهو جاف ، تقول : مدرته ولطته لئلا ينشف الماء . والتاط حوضا أي : لاطه لنفسه . والالتياط : أن يلتاط الانسان ولدا يدعيه ليس له ، تقول : التاطه واستلاطه ، قال : فهل كنت إلا بهثة واستلاطها * شقي من الأقوام وغد ملحق ( 101 )
--> ( 101 ) التهذيب 14 / 24 برواية وملحق . وفي اللسان ( لوط ) غير منسوب أيضا .